طباعة
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 11:02

التعاطف 15 تموز 2013

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 التعاطف

يعمل بلدنا في هذه الأيام  على التقدم بكل حماسة على طريق مضطرب جدا .... ان الشعور القادم  القريب – البعيد من الدول المحيطة والمنطقة التي نعيش فيها ( هي أحداث لم نفهمها بشكل كامل و قاطع حتى الآن ) اضطراباتنا و شعورنا و طبيعتنا العامة أكثر توترا , في تفكيرنا وكأن المتظاهرين يحضرون لشيئ من الاضطرابات بأكثر مما كان . كرة النار المشتعلة انها تقترب من الجغرافية و تكبر . وهناك شعور أكثر من أي زمن مضى أننا بحاجة الى التقارب مع بعضنا و بقوة و بشكل عاجل .

البلدان التي أعطت الزخم لـ الرأسمالية الدموية و العالم العلماني , أعدت من قبل مئات السنين ليتم التكيف بها في الحياة / وقامت بتطبقها بشكل وحشي و حقنها بكل المشاريع , وقامت بنقض جميع التصورات الحقيقية تماما , ونجحت بنشر هذه الامور البشعة لها في العقول والرؤا.

ليس الخطأ في الزر الاول الذي ستضعه خطأ وينتج عنه الخطأ , ولكن الشبهات تقع على أن أزرارك هي خطأ وربما أنها لا تكون على سوية واحدة . الفوضى هي التي تحكم على التصورات , خرجت من خطة العمل و التفكير الصحيح و الثابت ,   العالم , سريع لحد انه مخيف ,  قام باحاطة كل شي بموقف نشط و فعال .

أنتم , لستم انتم الآن . أنتم كيف يتم التعريف بكم و بأي شكل وبأي فوضى يضعونكم تكونون انتم . في حال رفضتم انتم و قبول اي طرف ان يكون مكانكم ..... يكون هذا هو المطلوب .

الحياة اليومية التي نعيشها معقدة ولا يمكن أن نتلاقا بحياة ساكنة و هادئة . اصلا انتم لا تعرفون امكانات الظروف المحيطة و كيفية البقاء في الحياة المسندة الينا . نحن لوحدنا كمجموعة , ووحدنا ولو كنا أفراد . نحن ندفع هذه المواجهة الداخلية لعدم معرفتنا ببعظنا البعض وحكم علينا بأن نبقى لوحدنا منفردين لهذ المشروع ..... هناك صعوبة بان لا يكون بداخلنا مشاعر الغيرة و الحسد في العمل .... لأنك شخص آخر.  يعني تعرف طفل جارك عندما يكون مع طفلك في نفس المدرسة و بنفس الصف , ويكون نصفها فارغ ,  و يأتو بك نقطة محكوم فيها بتحضير / للتحضير وتحت شروط الامتحان ونفس النظام سويا وبتطلعات مترنحة .

هو , يعني الآخر ؟ عندما يترشح طالب معروف بالجامعة , وأنتم عندما تُبعدون , تجدون صعوبة بان تقولو مرحبا للحياة كطالب فقير في المدرسة وبدون ان يكون أي شيئ كفرد فيها , عدم التعرف وهذا الادراك يشير الى فلسفة وكأنها مثل ربطة العنق , وكأننا وشاح مع الأسف ولا يكون في حياتنا شيئ للقدر , وهذا الطرف المحزن في العمل . 

الحياة تتدفق سريعا في منهجية , نبعد دون أن ندرك تصرفات وعناء التفكير .. نعم , وبنفس الشروط نبعد بمقدار صغير .

يجب علينا أن ننضال من أجل الخبز , نواجه الحياة الأكثر ألما  مع حقيقتها , نعيش حياة دخلت في دوامة ليس لها بداية و لا نهاية و معقدة . الزمن الأثمن عندنا يتم استهلاكه في الطرقات . صور بلا صوت و الجرائد , الصحافة , الحياة اليومية صعبة و تكون مجبور في حساب و جدولة الاخراج  الصعب .

بهذه الطريقة : نرجع – نُرجع – نتراجع ؟

رغم كل هذه المجادلة لا يمكن ان تُبعد من داخل حقل اللهيب... ومع ذلك الله لا يجعل لنا مواجهات صعبة للغاية  , هناك أشياء غير محسوبة وغير متوقعة تدخل على الطريق وتقوم بأخد مكانك و تعمل مثل ما حدد لها ..  في حال وقعت في الفخ او لم تقع يأتون بنا الى حالة جاهزة وبشكل ممنهج .

مع الأسف , أنا موجود , يجب أن أعيش وفي المدة التي أتواجد فيها يجب الفوز بكل شي ونحن أعضاء من هذه الظاهرة .... وتصنيف الأنا المطلقة و هذه الطقوس نجددها . على الرغم من الرفض و المقاومة الشديدة , لا يتم تأمين هذه الحالة و الموقف الديناميكي بدون أي صوت ؟ هذا هو نقطة المحك للعمل على أية حال , وبشكل عام ,وجود قلوب بائسة وبشكل طبيعي, الفشل , من هنا نعرف اننا لم نكون نتصرف بإيثار و تضحية . في هذه الحالة , وبدون أي شبهة هناك في أعماق الفكر من لايريد أن تحدث هذه التصرفات يجب أن نسوق هذه الأفكار أمام العقل الذي يدير والتي لا تأمن هذه الأفكار و مواردها مع الأسف تشكل مثال سيئ باسم الحياة . لانحب بعضنا - البعض ولكن الطرف المؤلم للعمل يحمل موقفا مثل الرأي , ولكن لم يتم تحريك مثل هذه المواقف و ينبغي أن لا يكون ذو وجهين . في محاولة علينا أن نكون فيها و نبين أنن بشكل ودي من الصميم . يمكن أن نقول صعوبة اظهار هذه الفرحة المطلة من الأعماق .

صعوبة أن نكون بأنفسنا و تفكيرنا يجب ان لا ندخل قراراتنا في أي شكل على الحياة .

معرفة اللذين يناضلون , الأصدقاء و التسلح بالعلم يحب أن تكون حماية شامة للناس . هذه الحماسة في الصداقة للناس بغض النظر عن ثمنها و حسابها , يجب أن نتمسك بها و نضحي لأجلها ونكون في حالة طوارئ لأجلها .

هناك مقياس و فهم من أجل أن يمر بلدنا من هذه الأوقات العصيبة و الصعبة بشكل أكثر صحي , دون أن يكون انتباه في الطرف الآخر وبشكل مخفي يجب أن نقوم بالتعاطف و صحة أنفسنا بأنفسنا .

بدل أن أقول أنا يجب أن نقول نحن في اعطاء الآراء...

السلام  و الدعاء

ابراهيم ياووز ظريف أوغلو عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

قراءة 2853 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 12:54
İbrahim Yavuz ZARİFOĞLU

1957 yılında İstanbul-Fatih Hırka-i Şerif'te doğdu. Yükseköğrenimini İstanbul Anadolu Hisarı Gençlik ve Spor Akademisi-Yönetim Bilimleri bölümünü derece ile bitirdi. 1980 yine İstanbul Fikirtepe Eğitim Enstitüsü Türkçe bölümünü (akşam) bitirdi. 1979-1980 İstanbul'un değişik liselerinde ücretli edebiyat öğretmenliği yaptı. 1981-1996 Uluslararası Şiir festivallerine davet edildi. Türkiye genelinde açılan şiir-kompozisyon yarışmalarında; derece, mansiyon ve jürü özel ödülleri bulunmaktadır. Yayımlanmış 9 adet şiir kitabı bulunmaktadır. İstanbul'un değişik mahalli gazetelerinde yazmaktadır. Halen bir kamu kuruluşunda yönetici olarak çalışmaktadır. Evli 6 çocuk babasıdır.

الدخول للتعليق