الجمعة, 10 كانون2/يناير 2020 00:00

لماذا يهاجمون السيد عدنان تانريفردي؟

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

إن عدنان تانريفردي هو من القادة الدؤوبين المؤمنين وأصحاب إرادة ومن الذين تربوا على يد القوات المسلحة التركية. لقد برز في المقدمة بتدينه والتزامه بالقيم الوطنية وبالتالي أصبح هدفاً لبعض اللجان.

عملنا معًا لسنوات عديدة في جمعية المدافعين عن العدالة (ASDER) وفي مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية (ASSAM).وعلى الرغم من أنني عارضته في عدد قليل من القضايا، إلا أنه كان دائماً يحاورني بمشاعر الاحترام والمحبة، وعمل مديراً مثالياً للمنظمات غير الحكومية، وأبقى الباب مفتوحاً أمام الأفكار المختلفة.

إن الهجمات ضده من قبل بعض نواب الحكومة السابقين، وخاصة حزب الشعب الجمهوري، والغرف المظلمة، لها بالطبع بعض الأغراض.دعونا نحاول عد بعض من هذه:

1. في 28 شباط / فبراير 1997، كان رئيس ASDER، قام بالكفاح مع آلاف الجنود الذين طردوا من الجيش بحجة إن زوجاتهم يرتدين الحجاب.

2مع قرارات المجلس العسكري الأعلى التي تسببت بإحالة أكثر من ألف جندي من الجيش إلى التقاعد لإصدار القانون عن طريق الضغط على الحكومة لدفع أقساط الضمان الاجتماعي وإعادة بعض الحقوق.

3تم تعيينه كبير المستشارين للرئيس أردوغان وعمل كعضو في مجلس الأمن الرئاسي والسياسة الخارجية لسنوات عديدة في أكثر الهيئات كفاءة.

4وقف دائما منتصبا ولم ينحني في كل المواقف الدينية والوطنية. ليس في كتابه أن يطيع الإمبرياليين الغربيين وعقيدتهم الدنيئة.

5حاول بناء مكان للعبادة وفقًا لمعايير الناتو في الوحدات العسكرية. وحتى في وقت كان فيه الانقلابيون قد طغوا، نجح في إنشاء العديد من المساجد وحمايتها.

6قام بالعديد من الأنشطة في نطاق الصراع مع منظمة فيتو وخلال انقلاب 15 تموز/ يوليو 2016 تولى مهام رائدة إلى جانب شعبنا وخاصة أعضاء ASDER في المقاومة ضد الانقلابيين. 

7عاش بلحية السنة ولم يكن له لحية مثل الهبي أو مثل المهرجين المتمثلين بالغرب. وهذه الحالة تثير قلقا بالغا لدى بعض من فترات سابيتاي الحالية.

8وقد حاول رفع مستوى الوعي العام من خلال التواجد في واجهة مختلف أنشطة المجتمع المدني التي حاربت قادة الانقلاب ومنظمة فيتو الإرهابي.

9وبالنظر إلى أن أهم مهمة في هذا الوقت كانت "الوحدة الإسلامية" فقد أدار العديد من المنظمات على هذا الطريق. أصبح هدفًا لهؤلاء الذين تقشعر أبدانهم عندما يسمعون مفهوم الوحدة الإسلامية ويقومون بالخرير مثل الكلاب المسعورة.

10تولى أهم الأدوار في تنظيم مؤتمرات ASSAM للوحدة الإسلامية الثلاثة في 2017-2018-2019 وكان له النصيب في نجاح المؤتمرات.تابع هذا التنظيم البالغ الأهمية أكثر من 750 شخص و200 أكاديمي ومنظمة غير حكومية من 45 بلدا في المؤتمر الأخير الذي قدمت به ورقة بحثية.

11قام بإنتاج الأفكار من خلال إنشاء منظمات لا تنتقد الناس ولا تثرثر، بل تقوم بابتكار أفكارًا مفيدة لتطوير بلدنا.

12لقد كان مثلا في كيفية التصرف في المنظمات غير الحكومية بمواقفه وسلوكياته، وحاول اتخاذ قرارات بالتشاور.

13وقد عمل في العديد من المنظمات لمساعدة المضطهدين في البلدان الأفريقية وسوريا وساعد في رفع مستوى الوعي لدى شعبنا في هذا الصدد.

في حين أن تانريفردي كان يسعى جاهدا على تشكيل الوحدة الإسلامية والذي قام بتوقيع العديد من الأنشطة المهمة التي تم تصريح جزء منها في الأعلى كانت هناك لجنة مشكلة من قبل الأيدي الخارجية قد انزعجت من هذه الحالة. لقد أجروا دراسة منظمة لمنع الجهود المبذولة لوضع التشريعات اللازمة لتوحيد البلدان الإسلامية وتشويه العمل المنجز والاستهانة بالأعمال المكتشفة..

قامت القوى الإمبريالية التي تستمر بمص دماء المسلمين من خلال إحداث الفتن والتي أدركت أن الأعمال التي تم تنفيذها لصالح الوحدة الإسلامية تزداد شعبيتها بمحاولة تضليل هذه الأعمال أمام الرأي العام بشكل منظم.

قامت كل من نورديك مونيتور السويدية التي لها ارتباط بـ FETÖ والتي تبث باللغة الإنجليزية وPentaPostagma التي تبث باللغة اليونانية وقنوات İrem News من الإمارات العربية المتحدة وتبث باللغة العربية؛ ببث ما يسيء إلى سمعة تانريفردي بلغات ومناطق مختلفة ولكن نفس المحتوى وما زالوا مستمرين.

في حين أن أعمال تشويه سمعة تانريفردي مستمرة فإن الغرف المظلمة لم تبق فارغة بل دخلت في سباق بما هم ماهرون بها من لإنتاج الفتن والمكائد. لا تزال جهود الدعاية السوداء مستمرة لتعطيل جهود الوحدة الإسلامية، وكانت جهود التعاون مع دول مثل ليبيا وقطر كافية لإثارة غضب هذه المنظمات.

وفي النهاية، اتخذ جنودنا الأبطال الذين ذهبوا إلى ليبيا خطوة مهمة جدا نحو الوحدة الإسلامية وأضافوا قهر جديد على قهر أعداء الإسلام.كان له دور فعال في أن يذوقوا معاناة الجحيم قبل أن يموت.

من أجل خلق تصور "نحن نعمل من أجل وصول مهدي" من خلال انتقاء جملة من خطابه، الذي حذر تانريفردي فيه من أن "ذريعة انتظار مهدي لا ينبغي أن تجعلك كسول"، تمكن زعيم حزب الشعب الجمهوري كيليجدار أوغلو والغرف المظلمة من وضع بعض الناس من الجناح الحاكم في هذا المزاج.

تم إنكار مفهوم "المهدي" وكأن المسلمين لم يقوموا بالدعاء من أجل مجيء المهدي الذي هو من نسل محمد صل الله عليه وسلم في صلواتهم الخمسة. أي عقل هذا الذي ينكر الأحاديث لأنه تم إعطاء معنى خاطئ لحديث من قبل رافضي؟لكن دعاية وسائل الإعلام وبعض منكري الأحاديث أدت إلى هذا النهج الأحمق.

على الرغم من كل هذه التفسيرات، فإن هناك كتاب الزوايا والمعلقين الذين لا يستطيعون الفهم لأنهم منحازون، والسياسيون الذين لا يستطيعون إدراك ما يسمعونه، والناس الذين لا يستطيعون رؤية الحقيقة لأنهم ينظرون إلى واقع الحياة بنظرة الشَهْلاَءُ هم للأسف كثيرون.

ليس من الممكن للذين يظنون أنهم أتوا إلى الدنيا فقط من أجل الأكل والشرب وإلقاء القذارة وليس لديهم أي غاية ولا مثال ولا حتى حلم أن يتلقوا درساً من جهود تانريفردي وASDER وASSAM ومؤتمراتهم. الأمر لا يتعلق فقط بالإنتاج، بل باستهلاك وجر أقدام الآخرين من خلال نشر القيل والقال، كان هناك أشخاص في كل مجتمع وفي كل وقت. هؤلاء مخلوقات طفيلية غير قادرة على الكشف عن بدائل الإثباتات. من الضروري أن نرى بصيرة هؤلاء البؤساء. بالطبع، من واجبنا أن نشيد بقائدنا الذي هو من القلة القليلة الذين نموا في الفترة الأخيرة، وَالسَّلاَمُ...

الدكتور.وهبي كارا

قراءة 288 مرات آخر تعديل على الخميس, 28 أيار 2020 11:34
الدخول للتعليق