الجمعة, 29 تشرين2/نوفمبر 2019 00:00

انطلاق المؤتمر الدولي المعني بالتمييز العرقي الإسرائيلي

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

كبير مستشاري الرئيس الجمهورية عدنان تانريفردي: - "فلسطين ليست لديها دبابات ولا أسلحة ولا طائرات ولا عربات مدرعة. لكن لدى إسرائيل الدبابات والمدافع والطائرات والسفن والقنابل التي تسقط على الفلسطينيين بشكلٍ شبه يومي. لذلك إذا كنتم تريدون وقف هذا الاضطهاد، فعلينا أن نضع قوة متوازنة في مواجهة القوة التي تمتلكها اسرائيل".

بدأ مؤتمر بعنوان "المؤتمر الدولي للتمييز العرقي الإسرائيلي: الأبعاد والتداعيات وسبل المواجهة" الذي نظمته المنظمة الدولية لمكافحة العنصرية والتمييز العرقي واتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي.

قال كبير مستشاري رئيس الجمهورية عدنان تانريفيردي في حديثه عند افتتاح المؤتمر، إن القدس هو مكان مقدس للأديان السماوية الثلاثة ولكنه تحول إلى ساحة صراع بسبب إسرائيل.

وأكّد تانريفيردي على أنه لا يمكن للعالم الإسلامي التخلي عن القدس، أدعى أن العالم الغربي المسيحي يدعم إسرائيل.

أشار تانريفردي إلى أن إسرائيل سيطرت على 85 % من الأراضي الفلسطينية، وقال:

"فلسطين ليست لديها دبابات ولا أسلحة ولا طائرات ولا عربات مدرعة. لكن لدى إسرائيل الدبابات والمدافع والطائرات والسفن، والقنابل التي تسقط على الفلسطينيين شبه يومي. لذلك إذا كنتم تريدون وقف هذا الاضطهاد، فعلينا أن نضع قوة متوازنة في مواجهة القوة التي تمتلكها اسرائيل. لذا يجب على العالم الإسلامي إعداد جيش لفلسطين خارج فلسطين. يجب أن تعلم إسرائيل أنه إذا سقطت قنبلة هناك، فسوف تسقط قنبلة في تل أبيب أيضًا. عندما تدرك ذلك، عندها فقط يمكنها التخلي عن هذا الأضطهاد".

أشار عدنان تانريفيردي إلى أن فلسطين معزولة اقتصاديًا، قال أن العالم الإسلامي يجب أن يُنشئ صندوقًا اقتصاديًا، يجب أن تُدعم فلسطين من هذا الصندوق.

أما رئيس اتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي علي كورت قال، أن عنصرية إسرائيل مسجلة في قانون "دولة الأمة اليهودية"، وأن إسرائيل تصرفت بهذه الطريقة بفضل الولايات المتحدة وبعض الدول العربية.

كورت الذي أوضح أنهم يريدون في تنظيم هذا المؤتمر جذب انتباه المجتمع الدولي نحو فلسطين. دعا العالم بأكمله إلى اتخاذ موقف ضد سياسات إسرائيل العنصرية.

أما ريما خلف، رئيسة المنظمة الدولية لمكافحة العنصرية والتمييز العرقي قالت: سبب عنصرية إسرائيل هو الدعم الذي تلقته من بعض الدول، يجب على الجميع وفقاً للقانون مكافحة دولة التي تمارس العنصرية.

خلف، التي أكدت كما لم تكون هناك دولة مثل دولة مسلمة أو كاثوليكية أو هندوسية كذلك لا يمكن قبول دولة خاصة باليهيودية. وقالت: "إسرائيل لا تريد الامتثال للقواعد الأخلاقية والقانونية. آمل أن نشكل تحالفا دوليا ضد إسرائيل في نهاية هذا المؤتمر.”.

وقال رئيس أساقفة القدس للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية السبسطية في القدس عطا الله حنا أنه من الضروري العمل معاً ضد العنصرية الإسرائيلية، وقال إن المسيحيين يواجهون نفس المشاكل التي يعاني منها المسلمون.

قال حنا مخاطباً المسيحيين حول العالم وقال: " تضامنوا مع فلسطين والقدس وادعموا المقاومة. اذا أراد الذين يحتفلون بميلاد المسيح أن يحتفلوا بشكل حقيقي، فيجب أن يروا مكان ولادة المسيح وكيف يتم ممارسة الظلم فيه. سنواصل مكافحتنا ضد الصهيونية من أجل فلسطين. "

سيستمر المؤتمر غداً الذي ينظّم من أجل إبلاغ الرأي العام الدولي حول نظام "التمييز العنصري الإسرائيلي"، بشكل موّسع، تحسين جهود البحث الحالي والتوثيق، محاسبة نظام العنصري الإسرائيلي بما يتماشى مع القواعد القانونية الدولية، المساهمة في تطوير المبادرات الرسمية والقانونية والمدنية.

منقول:

https://www.timeturk.com/uluslararasi-israil-etnik-ayrimciligi-konferansi-basladi/haber-1310931

قراءة 956 مرات آخر تعديل على الإثنين, 11 كانون2/يناير 2021 12:26
الدخول للتعليق