الخميس, 24 تموز/يوليو 2014 00:00

مشكلة اسرائيل 20 تموز 2014

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الازمة التي بدأت باختطاف 3 شبان اسرائيليين ومن ثم وجدوا مقتولين بعدها بعدة أيام بلغت الازمة ذروتها بسبب مقتل شاب فلسطيني بعمر 16 عاما. اتهمت ادراة اسرائيل حماس بهذه العملية وبعدها مع الصواريخ المستمرة التي تزعمها بدأت بالتوجه الى الهجوم الجوي على غزة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

قرار المحكمة الدستورية

في قضية المطرقة

 

لقد مر اسبوعين على قرار الاخلاء لمحكومي قضية المطرقة.

وتناثر الغبار و الدخان.

وسيطر السكون على الحالة النفسية الحساسة بعد اخلاء سبيل العسكريين. حتى مسألة التخلية لم تذكر في يوميات الصحافة.

أتى وقت التقييم بدم بارد لمسألة التخلية الموجود فيها أحجام مختلفة. ويوجد أحجام مختلفة للمسألة.

  • خطة قضية المطرقة والانقلابيين التقليديين في القوات المسلحة.
  • اعتقالات و اتهامات قضية المطرقة.
  • مدة المحاكمة, المحكمة الخاصة, وقرارات المحكمة الخاصة و المحكمة الدستورية للمحكمة العليا.
  • نهج القضاء العالي و المدني و العسكري للضحايا العسكريين في العملية
  • نجاح قضائنا في الاستقلالية و النزاهة والعدالة في التوزيع

نرى فائدة من ان نتذكر مرة اخرى لتلك المرحلة التي مررنا بها.

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 00:00

ماهو نظام التشغيل الخاص بكم؟

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

بعد أن دخلت الهواتف الذكية الى جيب كل فرد من أفراد البيت فنظام تشغيل الهواتف هو (operation system – os )- على الأقل يعرف من خلال اسمه. وبامكانيه الجميع الاعتماد على نظام تشغيل Android, Windows Mobile, iOS (للأيفون و الايباد ) و Symbian ( لـ النوكيا )....

مثل ما يفهم من اسم نظام التشغيل المشغل للهاتف الذكي أي هو البرمجة التي تشغل قسم العقل منه.

قيم الموضوع
(1 تصويت)

مع سيطرة الدولة الاسلامية في العراق و الشام على مدينة الموصل وما حولها فهي أخذت حيز في اليوميات ونشرت عبر الانترنت مع شهر رمضان مجلتها باللغة الانكليزية و التي تحمل اسم دابق1. المجلة من الناحية المرئية غنية وتحتوي على صور ذات دقة عالية فضلا من أنها تتضمن رسائل مهمة.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 00:00

مجلة ASSAM الدولية المحكمة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اعضاءASDER المحترمين ومن اعطى من كل قلبه لـ ASSAM

ان مجلتنا ASSAM الدولية المحكمة تكون قد بدات حياة النشر في عدد حزيران. ففي العام الماضي في مثل هذا الوقت عندما تعرفت على اعضاء ASDER الكرام وفي المرحلة المقبلة ظل في عقلي بشكل مستمر عن تعريف أفكارنا التي في بنية ASSAMوكان لدينا أفكار بكيفية نشر المجلة التي تعني بآلامنا و كيفية توزيعها في الوسط الأكاديمي. ومع مرور الوقت وحين فاتحت الموضوع للباشا و قائدي العزيز عدنان تانريفيردي فكانت نظرته ايجابية وقال وصلنا لهذا اليوم.

ففي مراحل طبع المجلة قمنا بادارة المرحلة بحيث كان هناك استشارة متواصلة بين المحررين و ادارة المجلة. حصلت محن وبالأخص عشنا محنة في العثور على مواضيع المقالة. نحمد الله باننا طبعنا العدد الأول كما خططنا في عدد المقالات. في هذه العملية أشكر بشكل منفصل الأكاديميين و الباحثين الموجودين حولنا من اجل ارسالهم للمقالات.

أعزائي أعضاء ASDER  و ASSAM ومن يحمل أفكار و مبادئ ASDER و ASSAM فلنتقاسم مدخراتنا مع بعضنا البعض كونها امتدادا للتعليم الذي حصلنا عليه في مواضيع البحث. ان ASDER  و ASSAM  في هذا الوقت تعرف تماما في البيئة الاكاديمية. ان مجلتنا في عددها هذاسترسل الى الجامعات و آمل ان نكون قد اوضحنا مبادئنا و أفكارنا في البيئة الاكاديمية.

بالاخص طلبي من أعضاء ASDER و ASSAM  الاعزاء ارسال المقالات التي يتم تحضيرها وفقا لقواعد الكتابة في مجلتنا. من أجل ان تكون مجلة نوعية ومرموقة فاننا مضطرين لتفعيل عملية التحكيم. لهذا السبب فاننا بحاجة الى المقالات التي تنوون تحضيرها وفقا لقواعد مجلتنا بالذات.

أقدم كل الشكرلقائدي السيد الباشا عدنان تانريفيردي الذي لا يتفانى في الدعم لنا لطبع المجلة. بالاضافة لذلك أتقدم بالشكر لكل من السيد مليح تانريفيردي و السيد عبدالله قبلان اللذان كان لهم جهد كبير في تحضير المجلة ووفروا الارتباط في بعض الأمور التقنية بسبب وجودي بعيدا عن مركز المجلة.

من الممكن ان يكون لدينا بعض النواقص في عددين, اعذرونا ان حصل هذا. ولكن من أجل تلافي أخطائنا أتمنى ان تقوموا بالكتابة لي أو الى المحررين الآخرين.

مع تقديري

مساعد المحاضر الدكتور علي فؤاد كوكجيه

الرائد المتقاعد في الجندرما

قيم الموضوع
(1 تصويت)

نشرالعدد الاول من مجلة ASSAM الدولية المحكمة بتاريخ 30 حزيران 2014 (ASSAM International Refereed Journal), ففي العدد الأول من مجلة ASSAM  الدولية المحكمة ونتيجة للعمل المتفان الذي قام به رئيس التحرير المساعد المحاضر الدكتور علي فؤاد كوكجيه حيث تحتوي على 4 مقالات تم قبولها بعد دراسه الحكام وتتألف المجلة من 121 صفحة.

ومن أجل العدد الثاني الذي سينشر في كانون الاول / ديسمبر 2014 فمنذ الآن يوجد 4 مقالات حولت الى دراسة الحكام لها. ان مجلة ASSAM  الدولية المحكمة تنتظر من الاكاديميين الاعمال التي تتوجه بالأخص الى مواضيع البحث الاولية لـ ASSAM .

 انقر هنا لعرض العدد الاول من مجلة ASSAM  الدولية المحكمة. ( ملاحظة: لمشاهدة نص المقالات كاملة ينبغي التسجيل بشكل منفصل على المجلة. التسجيل و الاشتراك مجانا.)  

ASSAM UHAD Cilt 1 Sayı 1

قيم الموضوع
(0 أصوات)

استفسار ديمقراطي للديمقراطية من أحد منتسبي ASSAM

 

حسين دايي

ان الكتاب الأخير الذي قرأته قبل رمضان وان كان نصيب لنا سنتعرف على المجلة العلمية الاجتماعية المحكمة والمرتبطة بين بعضهم البعض. الكتاب عائد لأحد الاكاديميين من منتسبي ASSAM  , والمجلة هي هدية مباشرة لحياتنا من فكر و معلومات ASSAM  . مؤلف الكتاب هو رئيس تحرير المجلة.

يقول تشرشل " الديمقراطية باستثناء أشكال الادارة الاخرى هو أسوء شكل من أشكال الادارة ". صحيح المساوئ مهما كانت يكفي انها ادارة. فهو " الأسوء " من أجل أي نظام و انسان موجود فيها. لأن الناس لا يحبون أن يداروا. وعند النظر من الجانب الاسلامي وبخصوص المسؤولية الملقاة على ديوان الحق فان الادارة ليست شيء محبوب. من هذا السبب فان أول أربعة خلفاء أتوا من دون الطلب على الرغم من هذا ولأنهم اختيروا فيمكننا القول بانهم اضطروا بأن يترأسوا الادارة. ان أفضل من يقوم بالديمقراطية أو بشكل آخر للادارة هو القيام بأفضل شكل للمساءلة للاداريين و الاخطاء و العيوب. وقام المساعد المحاضر الدكتور علي فاروق كوكجه في كتابه باسم " الاحزاب السياسية و تغيير الادارة و القادة " بمساءلة ديمقراطية للديمقراطية.

ان كل كتاب او مقالة نقرأه كما لو علمتنا أشياء جديدة فهي تُؤمن القيام بتعليقات جديدة على المعلومات الاصطناعية و التحليلية التي كنا نعرفها. ان كتاب كوكجه ف قيم و معلوماته جيدة فهو مهم جدا من جانب أنه يعطي افكار جديدة و يساعد في انتاج أفكار جديدة للقارئ.

أثناء قراءة الكتاب تذكرت كتاب آخر في مجال العلوم السياسية. كتاب عائد لـ أرينا ليجبهارت يتكلم عن الديمقراطيات المختلفة و القائم على واحد وعشرين دولة, من حيث المتغيرات الاجتماعية و القانونية.(1) وكتاب كوكجيه من جانب نفس التغيرات و الابحاث المعمولة على الدول الثماني الكبرى وبالأخص الأحزاب السياسية وفي مقدمتها القادة و الكوادر و اعطاء أمثلة على تغيرات ذهنية الادارة. الجانب الاكثر فائدة للكتاب هو اعطاء مساحة واسعة لتركيا, غير التحليلات التاريخية و السيولوجية فقد تواجد فيه الاقتراحات. الكاتب الذي يظهر عليه مباشرة ارتباطه بالديمقراطية فمن الواضح عليه الجهد الجدي الذي قام به في تبيان أوجه القصور للديمقراطية وطراق التلافي.

ان ميزة كوكجيه قد يكون مثير لاهتمام للكثيرين. لأنه هو مهما كان الآن اكاديمي في العلوم السياسية إلا أن مهنته السابقة كانت عسكرية. فقد يكون قد مضى أهم أوقات حياته في حياة ذات طابع عسكري, ممكن ان تنتج توقعات من أنه مناهض للديمقراطية. في حين أن المسؤولية التي أصبحت عادة في الامور العسكرية فهو يقدم رغبته في اشراك الادارة في الحياة المدنية. وبالتالي لديه أفكار في الشكل الذي يكون وسيلة لتطوير الديمقراطية. يمكن ان نعطي مثال على هذا من فرنسا. قبل ان أقدم الفكرة التي حدثتكم عنها أريد ان أنقل لكم ما قدمه كوكجيه و انها ميزة معظمنا يعرفها:

" في انتخابات فرنسا عام 1968 كان الفائز اتحاد الديمقراطيين من اجل الجمهورية , ولم يأتي أي حزب غيره الى السلطة... وفي خمس انتخابات قامت بين اعوام 1945 و 1958 أتى الى السلطة ستة أحزاب سياسية... وفي سبعة عشر انتخاب عام حصل بعد عام 1945 أتى الى السلطة أربعة عشر حزب سياسي, وبعد عام 1965 في انتخابات رئاسة الجمهورية التي حصلت نجح فيه ثمانية مرشح لرئاسة الجمهورية من احزاب سياسية مختلفة.

جون ستيوارت ميل ( 1806 – 1873 ) وفقا للفترة التي عاشها يأخذ ثورات الشعوب كمؤشر وخاصية تغيير الفرنسيين لتك الادارة فقسم كبير من الشعب يساق الى الخدمة العسكرية ونتيجة على ذلك جزء مهم منهم ينجح في الحصول على رتبة صف ضابط ويربط ذلك في نجاحهم في قابليتهم في الوصول الى المقدمة و القيام بالادارة. ميل, الفرنسيين و الامريكان يعتبرون انهم " اعتادوا على رؤية اعمالهم بأنفسهم ". ان الشعب الفرنسي مقابل ثوراته فان ما رؤوه في الامريكان من فضائل كانت كلها أسس مدنية مما ادى الى وجود امكانية بناء حكومة بكل سهولة.(2) اليوم كماهو مبين في الملامح السياسية للأمريكن في كتاب علي فؤاد كوكجيه ولم يكن له حق ممارسة قائد حزب سياسي في المعنى الرسمي وتحديد ترشحه لانتخاب رئاسة الدولة مرتين في الدستور. حتى لو كان الرئيس ناجح جدا لا يغير هذا الوضع. (s .205 ) بهذا التطبيق يكون بلا شك الوقوف او منع وصول " رجل واحد ".

الفيلسوف ميل وغيره من اجل الديمقراطية, أي بلد فلتظهر ما تريد اظهاره من الأسس, في الأصل هذا هو نتيجة لنضال طويل غير مخطط المعطاة ضد الظلم و عدم العدالة للكتل التي تعيش في اي بلد. في الواقع ليس الكتل المعارضة و الضحايا الأخر كل منها يعطي الحق له وبجانبه, فقط في النهاية الكل اضطر الكل لقبول حق بعضهم البعض من اجل السلام. ان فرنسا و الولايات المتحدة الامريكية على هذا قامت. ان الاستثناء الوحيد لهذه الحالة في العالم كان الدولة الاسلامية الاولى. تلك الدولة يمكن ان نستخدم لها عبارة " الديمقراطية الاسلامية ". عند قيامه تم الانشاء على " العقد الاجتماعي " بالمعنى الحقيقي, الادرايين أتوا الى السلطة من خلال الانتخاب وكان المساواة و الانصاف للجميع وكان مبدئهم العدالة.(3) ومع ذلك نذكر هذا الخصوص في كل مناسبة وهذا ليس موضوع المقال الآن.

علي فؤاد وكجيه عندما اعطى امثلة عن الديمقراطية المتقدمة في كتابه وفي أحد أقسامه عن شرط قبول عضوية الحزب الى أربعة عشر عام بالنسبة لنا تنقل معلومات مثيرة للاهتمام (ص.240) الشاب و المسن ولكل فرد له كل الحق بأن يكون صاحب ارادته في دولته بالطبع جدير بالثناء. ونحن الآن أعتقد بانه سن الثامنة عشر لعمر القاعدة كافي.

يقدم كوكجيه ومن خلال البحث الدقيق لميثاق الاحزاب الفعالة في الحياة السياسية التركية واحدة واحدة عدم الكفاية الديمقراطية داخل الاحزاب, وداخل هذا المجال يقدم مختلف التطبيقات. ان المفيد و الاصلي الذي وجدته وفقا للمحافظات فان عدد المندوبين للاحزاب وتقديم تكليف في حق تنظيم مفهوم جديد. المندوبين الذين شاركوا في التمثيل المحلي في الجمعية العمومية وتناسبا مع عدد اعضاء الحزب هناك قام كوكجيه بعد السلبيات المثبتة, عدد أحد من الأحزاب ومندوبيه لأحد المناطق , ومع عدد الاعضاء لتلك المنطقة و اضافة عدد الأصوات التي كانت في تلك المنطقة الى الحساب , ونعرض عليك التكليف المثبت (ص.246). وبموافقتي على أسباب كوكجيه سيكون لي اضافة: في هذا الصدد وبوضع استنبول على رأس الحياة السياسية فان الهيمنة في المدن الكبيرة سيتم منعها. لان استنبول وبعدد سكانها الكبير فيه العدد الاكبر لاعضاء كل حزب في المقابل لهذا فان أي حزب مقارنة مع نفوس اي محافظة فهي صاحبة أقل نسبة تصويت. في هذه الحالة وفي حال كانت غير ناجحة ومع عدد المندوبين الكثر في الجمعية العامة لذلك الحزب فانه من غير العدالة ان يتمكن من الهيمنة على المحافظات الناجحة.

ان كوكجيه لكونه ضد الهيمنة الذكورية في السياسة وانا أدعمه من كل قلبي لقبوله بان تكون المرأة فعالة في الحياة السياسية في الساحة التركية. ولكن لدي نقطة وقعت فيها منفصلة عنه: هو يرى التغييرالضروري الذي يقام على ميثاق الحزبين المندوبين, وجعل التساوي في العدد في العضوية وفي تشكيل الحزب بين الرجل و المراة.(ص.245) فلأتناول أنا التمييز السلبي و التمييز الايجابي. ليس على أسس جنسية الأشخاص ينبغي التقييم على أسس القابلية و الاجتهاد على ما أعتقد. بياني لهذه الفكرة تكون مقبولا بكونها استشارة فكرية و ديمقراطية بيني وبين الاستاذ كوكجيه.

الكتاب الذي ذكرته في الاعلى للاستاذ أوصي به وبشدة للكل للراغبين في العلوم السياسية واللذين يحاولون انتاج افكار من اجل الغد. الكتاب ولانه نشر في غازي عنتاب من الممكن أن يجد المهتمين صعوبة بايجاده. لهذا السبب أعطيكم في الأسفل ضمن الموارد عنوان البريد الالكتروني و الهاتف و الفالكس الكامل لبيت النشر.(4)

مع تمنياتي برؤية كتب من منتسبين آخرين لـ ASSAM واتمنى لكم رمضان ميمون و خيّر.

---------

1-      أرينا ليجبهارت: الديمقراطيات المعاصرة: التعددية في واحد وعشرين بلد و انماط الادارة التوافقية, ترجمة ارجون أزبودون و ارسان أنولدوران, تفويض النشر, انقرة 1996.

 2-      ميل جون ستيوارت:  على الحرية, ترجمة تونجاي تورك, غرفة النشر, استنبول 2008 ص.155-156.

 3-      دايي, حسين: عالمية الحضارة الاسلامية, المنشور 2, منشورات أكيس كتاب, استنبول 2012.

 4-      كوكجيه,علي فؤاد: التغييرات في الادارة و القادة في الاحزاب السياسية, دار النشر Ada, جادة اتاتورك, رقم 92/D قيادة شرطة / غازي عنتاب, هاتف: 03422312373 , فاكس: 03242318863 , عنوان البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 00:00

حال العالم الاسلامي

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

تم العثور على مقطع فيديو  منتشر على المواقع الإخبارية في وسائل التواصل الاجتماعي في منتصف حزيران/يونيو؛

ضرب شاب بعمر 15 عاماً طالبةً في متل عمره ضرباً مبرحاً في وسط الطريق في هولندا.

الحادثة التي حدثت في مدينة روتردام؛ تم إسقاط الفتاة القادمة إلى الميدان على الأرض بتعثيرها من الخلف. الفتاة بعد نهوضها من الأرض حاولت مدافعة عن نفسها بالركل. ومره أخرى هاجم الشاب الفتاة وضربها ضرباً مبرحاً وسط الشارع. ظهرت اللقطات المتعلقه بالحادثة في أجندة وسائل التواصل الإجتماعي.

أدلى المتحدث بإسم الشرطة في روتردام تينت دي يونج بتوضيح نتيجة لردة فعل الشارع؛ وقال أن الشباب ينجرفون بمثل هذه الأحداث العنيفة ليتفاخرو فيما بينهم. من بعد انتشار فيديو الضرب على الفيس بوك، شكر دي يونج المواطنين الذين قدموا معلومات حول هوية وعنوان البلطجي. 

 

 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ستكون انتخابات الرئاسة2014

بداية لعهد جديد في تاريخ الجمهورية التركية

 

سيتم انتخاب الرئيس من قبل الشعب للمرة الأولى.

ليتم الانتخاب ينبغي عليه ان يأخذ أكثر من خمسين في المائة من الاصوات.

حتى لوكانت حكومة الحزب الواحد فان الأصوات التي يتلقاها الرؤساء الجمهورية بالنسبة لأصوات رئيس الوزراء من الممكن ان تزيد النسبة المؤية لها.

ان توزيع الاصوات التي تجبر في كثير من الاحيان الى الائتلافات, فهي تكون سببا الى وصول أحد زعماء الأحزاب الذين حصلوا على أصوات أقل بالنسبة لرئاسة الجمهورية.

في مثل هذا البيان و الجدول السياسي و التي لديه صلاحيات واسعة والذي يليه دعم من الأصوات التي حصل عيها الاكثر من الخمسين تكون سببا في سباق الارادة بين رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء أو الحكومة الائتلافية القائمة في التوازنات الحساسة.

بشكل عام ستثير منافسة بين السلطات و القيادات الموجودين في أطراف المركزين.

ان دستور الجمهورية التركية جهز الصلاحيات التي تكون بيد رئيس الجمهورية على السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية.

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 00:00

نريد حل اسلامي في العراق 11/6/2014

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نريد حل اسلامي في العراق

 

هناك تطورات خطيرة وهامة تحدث في العراق

التطورات مماثلة لتلك التي في سوريا, ينبغي النظر اليها على أنها بداية للصراع السني – الشيعي.

يمكن ان يقال بأنها الشعلة التي تشعل الفتيل من جديد من قبل المخططين لتقسيم الشرق الاوسط. حيث بدأت باعطاء ثمار البذور التي زرعها الغزو الامريكي.

بالاضافة الى ذلك هناك منطقة حكم ذاتي كردي سني مكتملة من ناحية التنظيم السياسي في الشمال العراقي, عند اخذ الاعتبار في هذه المنطقة الكردية في شمال العراق واللذين هم على ارتباط و اتصال فعلي مع المنطقة الشرقية لسوريا اي المنطقة الكردية السورية و التي هي تحت هيمنة  PYD ( حزب الاتحاد الديمقراطي ) الاكثر تنظيما مقارنة مع المعارضة السورية, فانه في داخل الصراع السني – الشيعي هناك احتمال بدأ صراع عربي – كردي هذا ما يعطي الحرب الداخلية أبعاد أخرى.

التعداد السكاني للعراق من 34 مليون نسمة على الشكل التالي 75% عرب, 20% أكراد, 5% أتراك. بالاضافة الى ذلك فان 70% شيعة, 30% سنة ينبين في المجموع العام