İbrahim Yavuz ZARİFOĞLU

İbrahim Yavuz ZARİFOĞLU

1957 yılında İstanbul-Fatih Hırka-i Şerif'te doğdu. Yükseköğrenimini İstanbul Anadolu Hisarı Gençlik ve Spor Akademisi-Yönetim Bilimleri bölümünü derece ile bitirdi. 1980 yine İstanbul Fikirtepe Eğitim Enstitüsü Türkçe bölümünü (akşam) bitirdi. 1979-1980 İstanbul'un değişik liselerinde ücretli edebiyat öğretmenliği yaptı. 1981-1996 Uluslararası Şiir festivallerine davet edildi. Türkiye genelinde açılan şiir-kompozisyon yarışmalarında; derece, mansiyon ve jürü özel ödülleri bulunmaktadır. Yayımlanmış 9 adet şiir kitabı bulunmaktadır. İstanbul'un değişik mahalli gazetelerinde yazmaktadır. Halen bir kamu kuruluşunda yönetici olarak çalışmaktadır. Evli 6 çocuk babasıdır.

بعد أحد الاجتماعات : الأخبار السارة في التصورات الاستراتيجية العميقة

في العالم بشكل عام ولا سيما بشكل خاص في الجغرافية الاسلامية نرى سيطرة الدم و دموع العين و البؤس. ان أناس هذه المنظقة مظلومين ووحيدين, يجدد الغرب في كل يوم دوامة من الألم الذي الذي لا حل له: نحن باتجاه وداخل ألم لا يمكن تحمله من قبل العالم الغربي الامبريالي فهناك تعقيد ناتج عن عدم الحل و اليأس و السحب متواصل الى دوامة من الفوضى في أعلى الدرجات بحيث تكون غير قابلة للتحمل. في تشكيل هذه الفلسفة الوحشية, ان الغرب لا يقوم بهذا فقط من خلال القوة الصناعية بالاضافة لهذا لديها تأثير لا يصدق على المجتمع عمليات و حركات الهندسة النفسية و الاجتماعية , ولا ننسى وسائل الاعلام الفعالة و المؤثرة التي تؤمن استمرارية الاضظهاد و الظلم.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 11:02

التعاطف 15 تموز 2013

 التعاطف

يعمل بلدنا في هذه الأيام  على التقدم بكل حماسة على طريق مضطرب جدا .... ان الشعور القادم  القريب – البعيد من الدول المحيطة والمنطقة التي نعيش فيها ( هي أحداث لم نفهمها بشكل كامل و قاطع حتى الآن ) اضطراباتنا و شعورنا و طبيعتنا العامة أكثر توترا , في تفكيرنا وكأن المتظاهرين يحضرون لشيئ من الاضطرابات بأكثر مما كان . كرة النار المشتعلة انها تقترب من الجغرافية و تكبر . وهناك شعور أكثر من أي زمن مضى أننا بحاجة الى التقارب مع بعضنا و بقوة و بشكل عاجل .

البلدان التي أعطت الزخم لـ الرأسمالية الدموية و العالم العلماني , أعدت من قبل مئات السنين ليتم التكيف بها في الحياة / وقامت بتطبقها بشكل وحشي و حقنها بكل المشاريع , وقامت بنقض جميع التصورات الحقيقية تماما , ونجحت بنشر هذه الامور البشعة لها في العقول والرؤا.

ليس الخطأ في الزر الاول الذي ستضعه خطأ وينتج عنه الخطأ , ولكن الشبهات تقع على أن أزرارك هي خطأ وربما أنها لا تكون على سوية واحدة . الفوضى هي التي تحكم على التصورات , خرجت من خطة العمل و التفكير الصحيح و الثابت ,   العالم , سريع لحد انه مخيف ,  قام باحاطة كل شي بموقف نشط و فعال .

أنتم , لستم انتم الآن . أنتم كيف يتم التعريف بكم و بأي شكل وبأي فوضى يضعونكم تكونون انتم . في حال رفضتم انتم و قبول اي طرف ان يكون مكانكم ..... يكون هذا هو المطلوب .

الحياة اليومية التي نعيشها معقدة ولا يمكن أن نتلاقا بحياة ساكنة و هادئة . اصلا انتم لا تعرفون امكانات الظروف المحيطة و كيفية البقاء في الحياة المسندة الينا . نحن لوحدنا كمجموعة , ووحدنا ولو كنا أفراد . نحن ندفع هذه المواجهة الداخلية لعدم معرفتنا ببعظنا البعض وحكم علينا بأن نبقى لوحدنا منفردين لهذ المشروع ..... هناك صعوبة بان لا يكون بداخلنا مشاعر الغيرة و الحسد في العمل .... لأنك شخص آخر.  يعني تعرف طفل جارك عندما يكون مع طفلك في نفس المدرسة و بنفس الصف , ويكون نصفها فارغ ,  و يأتو بك نقطة محكوم فيها بتحضير / للتحضير وتحت شروط الامتحان ونفس النظام سويا وبتطلعات مترنحة .

هو , يعني الآخر ؟ عندما يترشح طالب معروف بالجامعة , وأنتم عندما تُبعدون , تجدون صعوبة بان تقولو مرحبا للحياة كطالب فقير في المدرسة وبدون ان يكون أي شيئ كفرد فيها , عدم التعرف وهذا الادراك يشير الى فلسفة وكأنها مثل ربطة العنق , وكأننا وشاح مع الأسف ولا يكون في حياتنا شيئ للقدر , وهذا الطرف المحزن في العمل . 

الحياة تتدفق سريعا في منهجية , نبعد دون أن ندرك تصرفات وعناء التفكير .. نعم , وبنفس الشروط نبعد بمقدار صغير .

يجب علينا أن ننضال من أجل الخبز , نواجه الحياة الأكثر ألما  مع حقيقتها , نعيش حياة دخلت في دوامة ليس لها بداية و لا نهاية و معقدة . الزمن الأثمن عندنا يتم استهلاكه في الطرقات . صور بلا صوت و الجرائد , الصحافة , الحياة اليومية صعبة و تكون مجبور في حساب و جدولة الاخراج  الصعب .

بهذه الطريقة : نرجع – نُرجع – نتراجع ؟

رغم كل هذه المجادلة لا يمكن ان تُبعد من داخل حقل اللهيب... ومع ذلك الله لا يجعل لنا مواجهات صعبة للغاية  , هناك أشياء غير محسوبة وغير متوقعة تدخل على الطريق وتقوم بأخد مكانك و تعمل مثل ما حدد لها ..  في حال وقعت في الفخ او لم تقع يأتون بنا الى حالة جاهزة وبشكل ممنهج .

مع الأسف , أنا موجود , يجب أن أعيش وفي المدة التي أتواجد فيها يجب الفوز بكل شي ونحن أعضاء من هذه الظاهرة .... وتصنيف الأنا المطلقة و هذه الطقوس نجددها . على الرغم من الرفض و المقاومة الشديدة , لا يتم تأمين هذه الحالة و الموقف الديناميكي بدون أي صوت ؟ هذا هو نقطة المحك للعمل على أية حال , وبشكل عام ,وجود قلوب بائسة وبشكل طبيعي, الفشل , من هنا نعرف اننا لم نكون نتصرف بإيثار و تضحية . في هذه الحالة , وبدون أي شبهة هناك في أعماق الفكر من لايريد أن تحدث هذه التصرفات يجب أن نسوق هذه الأفكار أمام العقل الذي يدير والتي لا تأمن هذه الأفكار و مواردها مع الأسف تشكل مثال سيئ باسم الحياة . لانحب بعضنا - البعض ولكن الطرف المؤلم للعمل يحمل موقفا مثل الرأي , ولكن لم يتم تحريك مثل هذه المواقف و ينبغي أن لا يكون ذو وجهين . في محاولة علينا أن نكون فيها و نبين أنن بشكل ودي من الصميم . يمكن أن نقول صعوبة اظهار هذه الفرحة المطلة من الأعماق .

صعوبة أن نكون بأنفسنا و تفكيرنا يجب ان لا ندخل قراراتنا في أي شكل على الحياة .

معرفة اللذين يناضلون , الأصدقاء و التسلح بالعلم يحب أن تكون حماية شامة للناس . هذه الحماسة في الصداقة للناس بغض النظر عن ثمنها و حسابها , يجب أن نتمسك بها و نضحي لأجلها ونكون في حالة طوارئ لأجلها .

هناك مقياس و فهم من أجل أن يمر بلدنا من هذه الأوقات العصيبة و الصعبة بشكل أكثر صحي , دون أن يكون انتباه في الطرف الآخر وبشكل مخفي يجب أن نقوم بالتعاطف و صحة أنفسنا بأنفسنا .

بدل أن أقول أنا يجب أن نقول نحن في اعطاء الآراء...

السلام  و الدعاء

ابراهيم ياووز ظريف أوغلو عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.