عرض العناصر حسب علامة : حفتر

الإثنين, 08 حزيران/يونيو 2020 00:00

ليبيا؛ أمل الذي يزدهر لـ ASRİKA

ASRİKA! هي الاسم الجديد لآسيا وأفريقيا، التي تم ترى يوماً طبيعياً بعد الإمبراطورية العثمانية.إنها قطعة أرض يتيمة تم سحقها تحت الأقدام الاستعمارية للغرب منذ آخر قرن ولا تزال العديد من أجزائها ترفرف فيها الراية العثمانية.

السبت, 06 حزيران/يونيو 2020 00:00

ما هو حال عظام عمر مختار الآن؟

عمر مختار؛ هو القائد الذي لا ينسى من تاريخ ليبيا الحديث.

إنه " أسد الصحراء" أصبح في ليبيا التي استعمرتها إيطاليا في ليلة وضحاها رمزاً للنضال في مواجهة القوية الذي قدمها ضد العساكر الإيطاليين والكفاح الذي يقدمونه اليوم من أجل الاستقلال.

شهدت الأيام الأخيرة أحداثا ساخنة في ليبيا، تلقت خلالها مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هزائم وضربات متتالية، بدأت بطردها من مدن إستراتيجية في الساحل الغربي على حدود تونس، مثل صبراتة وصرمان والعجيلات وزلطن والجميل ورقدالين. بعدها سيطرت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا على قاعدة الوطية الجوية.

كل الدلائل تؤكد أن تغير موازين القوى على الأرض في معركة ليبيا وراءه الدعم التركي. فما خلفيات هذا الدعم؟ وما السقف المتوقع لذلك؟ وكيف أثر ويؤثر على علاقات تركيا مع دول المنطقة؟ طرحنا هذه الأسئلة على العميد المتقاعد أرسان أرغور الخبير بمركز "ASSAM" للدراسات الإستراتيجية.

رأس الفوضى في ليبيا هو الناتو وجسمها هو إسرائيل وروسيا وفرنساأما أقدامها هي الأمارات ومصر والسعودية.لذا يجب أن يكون الحل بدونهم.العمل المشترك مع الناتو في ليبيا لن يكون صحيحاً.

التقى الأمين العام لحلف الناتو ستولتنبرغ مع رئيس الوزراء الليبي فائز السراج على الهاتف مؤخراً، وضّح خلاله "أن التحالف مستعد للمساهمة في بناء مؤسسات الدفاع والأمن الليبية". برأيكم هل هذا الاقتراح في الأيام التي تتفوق فيها الحكومة الشرعية على الانقلابيين صدفة؟

 

الجمعة, 01 أيار 2020 00:00

قلب ليبيا ينبض في ترهونة

نحتاج أن ندعوا الله قولاً وفعلاً من أجل ليبيا. الدعاء بالقول، أي فتح اليدين والتوسل الى الله هو أكبر دعم ممكن أن نقدمه. لكن، يجب علينا أيضًا تقديم المساعدة العسكرية قدر الإمكان مثل المساعدات التي تقدمها فرنسا والإمارات العربية المتحدة وروسيا. هذا هو الدعاء الفعلي. إن احترام الأسباب التي وضعها الله هي أهم دعاء فعلي بالنسبة للمسلم.

الأحد, 09 شباط/فبراير 2020 00:00

الضمير الأسود، حفتر وبلاك شيلد

المرتزقة الذين هم شفاء لكل داء

في أوائل التسعينيات، أحضر العالم الغربي مرتزقة إلى العراق تحت غطاء شركة عسكرية خاصة. استخدمت الدول الغربية جنودها منذ العصور الوسطى من أجل بقاء النظام الاستغلالي في الشرق الأوسط وخاصة أفريقيا.

عندما بدأت مجموعات المرتزقة المكلفة بمنع العراق من الحصول على الاستقرار في العراق والتي قسمت إلى ثلاثة بسبب الاضطرابات الداخلية، تعاني من الموارد البشرية، تم اختراع القاعدة وأصبحت مصدر مرتزقة جديدة ورخيصة للغاية تعتمد على قاعدة عقائدية للمسلمين من الدول الإسلامية. عندما كانت أيديولوجية القاعدة غير كافية بعد تخبط سوريا بالفوضى، تم اختراع داعش ووضعها في الميدان لخلق موارد جديدة. واليوم، تم إنهاء القاعدة وداعش في المنطقة بالكفاح التركي الفعال. في إفريقيا، تواصل منظمات مثل بوكو حرام أنشتطها. إن الغرب الذي يقوم بتمويل الإرهاب وبعض دول الخليج الذين يسترشدون به عندما بدأوا يواجهون صعوبة في تلبية الحاجة إلى المرتزقة الذين لا يستطيعون المقاومة ضد القوات المسلحة التركية الذين يعودون إلى بلدانهم في توابيت أو حتى لا يعودون في بعض الأحيان. أصبحوا يستخدمون تنظيم جديد في سوريا يقوم بتجنيد مرتزقة من روسيا.