Hüseyin Caner AKKURT

Hüseyin Caner AKKURT

Araştırmacı-Yazar

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الثلاثاء, 13 أيار 2014 00:00

يان بوكو ( أولاد الغرب ) 13/5/2014

" ان افريقيا التي أصبحت ساحة صراع بين الشرق و الغرب في حقبة الحرب الباردة, وبعد الحرب الباردة وفي حقبة النظام العالمي ذو القطب الواحد أصبحت القارة التي دخلتها القوى المتنافسة الجديدة في العالم المعولم مثل الولايات المتحدة الامريكية و الصين وروسيا و الهند و انكلترا وعملوا على زيادة الكفاءة بين المتنافسين للربح, ومن أجل ضمان استمرارية العالم في القطب الواحد اكتسبت أهمية كبيرة ...." ( مقتطف من الكتابة التالية )

الإثنين, 16 كانون1/ديسمبر 2013 10:35

الليبرالية: جمود العقل 16/12/2013

ان الرؤية الجديدة بعد عام 1980 لـ موجة " العولمة 2.0 " مع قوة الهيمنة, مما يعني أن مفهوم الليبرالية من الاقتصاد الى السياسة ومن الثقافة الى القيم المعنوية قصير , والتي أخذت كل الشعيرات من أجل انشاء المجتمع. الليبرالية الجديدة: بنيت على معرفة تستثني امكانيات المعرفة الاخلاقية. أي في هذا المفهوم لا يوجد مسائل الايمان و العقلانية و الأخلاق. في عالم معارض و معادي للايمان و العقيدة يمكن ان تبقى الأخلاق على انها ايمان أو اعتقاد شخصي و العقيدة على انها مسألة رأي. في كلتا الحالتين فان الاخلاق لا يمكن حمايتها و تنفيذها من أجل ان تلعب دورها في الحياة الاجتماعية و الفردية. "...لايمكن أن يوجد ولا يوجد مجتمع فيه اتفاق و تطابق كامل على ما هي حقيقة الناس, ان المجتمع الجيد لديه حقائق مشتركة أكثر من الحياة الاجتماعية, هو المجتمع القائم على قواعد التعايش السلمي. في هذه المجتمعات حقيقة كل شخص هي فيه...." ( يني شفق, 13تشرين الثاني 2013 ) على حد تعبير أتيلا يايلا في هذا الذكر و البحث في رموز الفلسفة الليبرالية, التحقق من تحول " الاخلاق الى مسألة رأي شخصي ". ومع ذلك عندما نفكر في نتائج الليبرالية الجديدة حتى تحديد شكل للتفكير, فان النقطة الأخيرة التي ستاتي من خلال مفهوم الحداثة لـ نيتشه تأكيد العدمية. حسب نيتشه ومن ناحية الحداثة ينبغي احتضان هذا المصير بفرح و شوق. هايدغر يذهب أعمق من هذا وهذا يعني أن ترسل جذور العدمية و يرى العناصر الرئيسية التي أوصلت العدمية الى فكر الغرب. نيتشه عندما قال " لا يوجد شيء يقال له حقيقة أخلاقية " في الأصل ليس أنه لايوجد مفهوم للأخلاق,ويقول " وضع المعايير و الأبعاد الأخلاقية من السخافة و غير ضروري ". الاخلاق للأسف حتى يومنا هذا في عالم الليبرالية الجديدة لا مثيل له من الشكل الذي بقيت فيه تحت الظن و التشويه. هذه النظرة الى المجتمعات المحلية المعينة مع العدمية هي فلسفة أبيقورين, تعني السحب بسرعة الى المتعة. مذهب أو فلسفة المنكرين لتعاليم الاحتفال, يمكن الدفاع على عدمتشكيل قواعد الاخلاق في المجتمع و عكس هذه التوجهات: يمكن التفكير بتحويل شكل استعباد الناس و الخوف الاستبدادي و القمع. في حين النظر من جانب النظرية المعرفية الاسلامية ومنذ خلق البشر الى الآن, ليس بسبب هبوب روح الانسان بل مع الشفرة الوراثية, أعطي الانسان " الفطرة الجيدة " عندما نقول بأن الانسان اختار أخلاقة. الذي يتغذى من المصدر الالهي و العقل المنتظم و القيم التي تكون بمثابه الموجه للانسان و التي تكسب صفة القيم العالمية وتكون أبدية عند التوحد مع محور الضمير. في النهاية العنصر الأكثر أهمية بداية بالعائلة ثم المجتمع الذي يعيش فيه و أساليب الحياة. عند قدوم الدفاع خارج العقل الحقوقي و الذي يأخذ القيم الاخلاقية من القيم الإلهية بالاضافة الى القيم الأخلاقية للمجتمع الذي نعيش فيه, والمعنية هنا الأخلاق الحقيقة التي تشكل المجتمع و الادارة. الليبرالية في يومنا هذا, القيم لم تعد جزءا من العالم الموضوعي فهي توافق اطروحة ويبيرجي على طريق مسألة الاختيار الفردي الى حد كبير. ان التفكير في توجيه ادخال القيم الموضوعية للعالم تستند في كثير من الأحيان على الحرية و يرتفع الصوت بالدخول الى تحالف مع الأطروحة و " الأفراد هم أحرار في اختيار قيمهم الخاصة أو ينبغي أن يكونو أحرار ". المجتمع التعددي, الفرد الليبرالي, يعني الأفراد اللذين يختارون بأنفسهم " الجيد " تتبع فهمهم للحياة, و التي تتميز بطرق مختلفة و تصور المجتمع من الأولويات الفردية. الآن في مثل هذه الاحوال, الأفراد وبمفهومهم " الجيد " يمكن تشغيلها بطريقة ما, ويمكن أن تتعارض مع طريقة و نمط حياة آخرين, لذلك من الضروري وجود حدود لنمط الحياة و الطريقة في استمرار نمط الحياة حسب اختيار الشخص. هذا هي المنطقة المحددة أو المعنى التام للكلمة منطقة " الحق ". وكونه ليبيرالي أتيلا يايلا يعترف بأنه ينبغي أن يكون هناك تقييد في الموقع. وفقا لغالبية الليبراليين لايمكن تطبيق ووضع المبادئ الاخلاقية بالأوامر, هذه المبادئ من خلال التجارب المعتادة وحالة الكشف لعلوم المجتمع الحديث ليتم الاكتشاف في العالم الحقيقي او ينبغي انشاؤها. المنطقة الوحيدة المتعلقة بالأخلاق التي هي من المصدر الالهي, أنه كيف الناس يمكنهم أن يعيشوا و ليست وضع المبادئ, وفي نفس الوقت ترسيخ حياة الناس بشكل أوسع وضمن وضع رسمي ذو مغزى و طابع من الخير الأبدي و الاعتقاد بالرد من خلال المكافآة. في نفس الوقت كما انه من الضروري التصرف حسب الأخلاق الالهية الشاملة للأعمال الفردية وأيضا مصير هذا الشخص و ينبغي ان تكون ذات مغزى من البعض للنظام العالمي و العالم الشامل و الموافقة على ضرورة وجود رابط مفهوم بينهم.

الخميس, 31 تشرين1/أكتوير 2013 09:45

افلاس النموذج الفكري 31/10/2013

في مصطلحات العلاقات الدولية هناك تداخل بين مفاهيم " الداخل " و " الخارج ". الداخل أو الذين يقال عنهم المقيمون, ووضعت نفسها في بيئة دولية تقبل بها و التي أعطيت و عرفت للبلدان ترى نفسها بشكل طبيعي. والدول التي تعرف بالخارجة هي التي لم تضع نفسها في وضع بين بيئة الدول العالمية, وهي التسمية التي تطلق للبلدان التي لم تثبت نفسها والغير جديرة. على سبيل المثال: اليابان لا في آسيا و لا حتى بين القوى العظمى في النظام الدولي وعلى الرغم من قوتها الاقتصادية لم تأخذ مكانها فهي غير مرتاحة بين القوى الغربية. من هذا الجانب و الناحية يمكن تعريف اليابان بالغير معترف فيها أو الدولة الخارجة.

الثلاثاء, 08 تشرين1/أكتوير 2013 20:24

زعماء العالم و " الشر المطلوب " 17/9/2013

من المثير للاهتمام, في العصر الذي دخلت الرؤيا فيه الى أوروبا لم يكن لديهم صالات للعرض, قام بالاخراج أندرو نيكول, ان الفيلم الذي لعب دور البطولة فيه نيكولاس كيج في العام 2005 باسم " إله الحرب " كان في الفيلم يوري أورلوف تاجر الأسلحة العالمي وكان ( نيكولاس كيج ) وكيل و عميل للانتربول عندما احتجز من قبل ( إيثان هوك ) كان الحوار الحاد بينهم كالآتي: " نعم لدي حصة في كثير من الدماء التي تسال في العالم و الحروب التي تحصل, ولا يمكنني ان أقول انني انسان جيد. أنا سيئ ولكن هذا العمل من أجل الزعماء الذي تأخذ الأوامر منهم و من أجل زعمائهم هم أيضا: أقول بعمل ما لم يستطيعوا القيام به بطرق رسمية. نعم من هذه الوجهة أنا سيئ فقط " أنا الشر المطلوب...."

الثلاثاء, 08 تشرين1/أكتوير 2013 20:22

المؤامرات الجيوستراتيجية ( 7 /9/ 2013 )

"اللاعبون الجيوستراتيجية, ان البلدان التي تريد والتي ترغب باستخدام اطار السلطة و النفوذ خارج حدودها بهدف تغيير الحالة الجيوستراتيجية الموجودة." ( رقعة الشطرنج الكبرى زبغنيو بريجينسكي, انقلاب 2010 ) ان سياسة تركيا الخارجية الفعالة, في الوضع الحضاري و الجغرافي التي وجدت فيه, وعلى المستوى العالمي, بقيادة حزب العدالة و التنمية اتخذت خطوات و قرارات ووصلت الى نقطة بدلا من أن تكون حجر من حجارة الشطرنج أصبحت لاعبا فعالا و متحكم.

في الواقع ماتم أخذه من التقاليد العثمانية العريقة و تطوير نفسها, التي كانت الرؤية الاستراتيجية من الذاكرة التاريخية و التراث, والتي كانت تزداد قيمتها في كل مرة, ولكن بعد قيام نظام جمهورية جديد, في الوقت الذي يجب أن يبنو فيه جسر من التقاليد: قاموا برفض الفلسفة و الذاكرة التاريخية المُشكلة, وكان هناك قطيعة جذرية راديكالية. وبالتالي كان الخطر الأول على المجتمع هو التعريف بوعي الهوية و الوجود التاريخي, وفي نهاية هذا الامر ظهر نظام في الوسط بأفكار غير أفكارهم مما أدى الى خروج المجتمع عن مساره, وتم اخراجه من الوعي الانساني المشترك و تحويله الى حجرة شطرنج, وتم اخراجه من التاريخ وتحويله الى مجتمع سلبي لا مفر منه. وبالتالي أصبحت الجمهورية التركية بمواجهة مرة أخرى في مجال المسؤوليات الجيوثقافية وأيضا الجيوسياسية. يمكن أن تكون هذه المسؤوليات باخراج الدولة من المفهوم السلبي و التنحي, والتي جلبت الى السياسة الخارجية التركية حملا ثقيلا في المرحلة الانتقالية المهيمنة. ولكن وضعت امكانيات و آفاق جديدة: في مجال إعادة تشكيل الهوية و العقلية الجيوستراتيجية من جديد كما تم استبدال أهم العناصر و العوامل.

في المرحلة الأخيرة هناك سخط متنامي ضد تركيا  ولأخذ مكانها التاريخي من جديد:وهي آلام ومخاض الانتقال من الهيكلية العضوية الى الهيكلية الميكانيكية. ولهذا عدم الارتياح المسموع من رئيس الوزراء أردوغان.

في أعوام 1970 قدم سابورتو أوكيتا وزير الخارجية اليابانية: قال  " ليس الجيش هو الجيش الذي يرتدي زي الجيش النظامي فقط. ان التكنلوجيا العلمية و رجل الأعمال سيكون وراء ملابسها روح المحارب و سيكون هو الجيش الذي تحت الأرض ". في الواقع نحن نعيش في عصر المال, التمويل, التكنلوجيا, وما تقدم من الايديلوجية, و أمن منشآت الطاقة و وصنع السياسات و الاستراتيجيات. مع هذا لا يوجد هناك أي حياة لثقافة في مركز أوروبا.قامت الصين , والهند من جديد بزيادة ثقافتهم الفريدة من نوعها, والتي تدخل الى داخل الحركة الثقافة الاسلامية بشكل كبير, أفريقيا بعد الاكتشاف قامت  باعادة بناء الوعي الذاتي,  ان امريكا اللاتينية كانت تعيش وتمر بمرحلة جديدة بعد أن عاشت في الفترة الماضية باكتشاف الذات من خلال جميع الثقافات. ولم تعد أي منها بناءة, فهي ليست حضارة وثقافة سلبية. في المرحلة الماضية وبسبب تشكيل العالم من خلال الثقافة الاوروبية السلبية تحول العالم الى منطقة رمادية.

الثلاثاء, 08 تشرين1/أكتوير 2013 20:20

هل على المتدينيين التخوف من الحداثة؟17/9/2013

"ان الاسلام يمكن له أن يتجاوز الحداثة وهولديه هذه الحيوية, يكفي وجود التصور لانشاء البديل, وعدم الوقوع بغفلة في رياح العولمة. لذلك لابد من مشروع ومنهجية وطريق ايجابي للعالم الاسلامي."

لو كانت الحداثة هو تجديد و تطوير الوعي لكان التغيرات تتم على مستوى اخلاق الانسان: "ليس من الصحيح وضع الحداثة و التدين في قطبين متعاكسين" عندها بالطبع لن يكون هناك اعتراض على الاطروحة. ظاهرة الحداثة, تستند أساسا على فلسفة العقل الفردية و الاستقلالية. الحكم الذاتي للقعل اي القدرة على التفكير في مجالات الاقتصاد و الاجتماع اي يعني الترميم الثقافي وفقا لمفهومه. في اعتبار الأدب الاسلامي, هو فصل الانسان عن الحيوان, وهو الأكثر تفوقا ووجودا في العالم: وهو صاحب القدرة ويصف بأشرف المخلوقات.

دور حلف الناتو و الولايات المتحدة الامريكية في الحرب الغير متماثلة

بعد وقوع الهجوم على مركز التجارة العالمي يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2011 كان خطاب الذي صرح به الرئيس الأمريكي جورج بوش الأبن " يجب على كل دولة أن تعطي قرارها إما معنا أو مع الارهاب " وان هذا الخطاب قد أذيع في شاشات التلفزيون لعدة أيام . هذه التعليقات التي سوف تثقل كاهل دول التحالف على أفغانستان و الدول الأخرى , وكله باسم " الارهاب العالمي "  ولكي تكون هناك مواجهة أفضل كان الهدف الدول ذات الأغلبية المسلمة , النية و المقصد , هي الرؤيا الاستراتيجية , و تنفيذ السياسات ومن أجل " اطفاء الشرعية " (شرعنة) و تغيير التصور العام و المواقف و احداث تغييرات في التوجه وذلك وهو نموذج الاتصال الاستراتيجي و النفسي . و لأن المجتمع الدولي بشكل عام ,و قد اهتزت هيبة الولايات المتحدة الامريكية و ظهرت بموقف الضحية , لذلك تم اعطاء الدعم للعملية . لكن الولايات المتحدة الامريكية , لم تحقق بالقدر الكامل للتغيير بالموقف و النظرة في احتلالها لأفغانستان تحت مسمى " عملية الحرية الغير منتهية "  في 7 تشرين الأول عام 2001 . ونتيجة لذلك : تضارب المصالح بين الأطراف وهناك أحد الأطراف يريد أن تكون المنفعة  لصالحه بقوة الحرب , وبشكل تحليلي عندما تأخذ أحداً و تجعله بمستوى أدنى عندها سيولد انفجار , تماما كما حصل في فيتنام " الحرب الغير متماثلة " بقيوا مواجهة بعضهم البعض .